عندما يُسقط القديس بولس الحدود
«ليس هناك بعدُ يهودي ولا يوناني.» خلف هذه العبارة الواردة في الرسالة إلى أهل غلاطية تكمن ثورة لاهوتية لا تزال آثارها حاضرة حتى اليوم. في كتابه «لا يهود ولا يونانيون»، يعيد نوربير تيبو قراءة أحد النصوص التأسيسية للقديس بولس، ليُظهر كيف يفتح الإعلان المسيحي أفقًا عالميًا تتقدّم فيه الإيمان على الانتماءات والحدود وأشكال الإقصاء.






