DOMUNI UNIVERSITAS

تاريخ الجامعة

مبادرة من الدومينيكان الفرانكوفونيين


يعكس تاريخ بناء الجامعة هويّتها الحالية فهي اليوم مجتمعيّة، ودوليّة، و عبر الإنترنت.

 

البداية، في البيرو

في العام 1997، تعرّف الأخ ميشال فان آرد، الذي كان يترأّس منظمة بحثيّة غير حكوميّة (Centre Bartolomé de Las Casas)، إلى بدايات الإنترنت. على ارتفاع 4000 متر تقريبًا، في قلب جبال الأنديز، في سياق الفقر المدقع بعد الحرب الأهلية المرتبطة بتنظيم الدرب الساطع، جعل الإنترنت، الذي لا يزال في مهده، من الممكن الاتصال بأكثر مراكز الدراسة والاتصالات تطورًا.

في سياق لاهوت أمريكا اللاتينية، نشأت فكرة دوموني اونيفرسيتاس: يفتح المستقبل أبوابه عندما يلتفت الأكثر حظوة نحو من هو مُستبعَد.

صمّمت دوموني في وسط أفقر الناس ومن أجل أفقرهم: فمع الإنترنت، يمكن أن يكون التعليم الدومينيكي، الذي كان حتى ذلك الحين حكرًا لعدد قليل من المحظيين، متاحًا للجميع، في كل مكان في العالم. "إن التقليد الدومينيكي يقوم على نقل المعرفة والتبادل الثقافي. وأفضت المواجهة مع تكنولوجيا قائمة على نموذج تبادل أفقي حتمية."

- ميشال فان آرد

 

مدينة تولوز الفرنسية: نقطة الانطلاق

بعد انتخاب الأب ميشال فان آرد مسؤولًا إقليميًّا عن مقاطعة تولوز في يوليو 1998، قدّم مشروعه إلى الأب إيرفي بونسو الدومنيكي، خبير في تكنولوجيا المعلومات مع خبرة من HEC، وكان متحمّسًا لهذه الفكرة فقام بتسمية هذا المشروع المثير «دوموني» وأنشأ أوّل موقع للجامعة، وهكذا ولدت دوموني اونيفرسيتاس.

تدريجيًا، توسّعت شبكة الأساتذة، ومعظمهم من الرهبان الدومينيكان، وبدأ تدفّق الطلاب الجدد.

 

الاتفاقيات الأكاديمية

تم تسجيل دوموني في العام 2011 في مديرية أكاديمية تولوز (وزارة التعليم العالي الفرنسية).

تبع ذلك سلسلة من الاعترافات من مؤسسات دينية وأكاديمية.

في العام 2010، تحت إشراف الأخت الدومنيكية كلير ماري مونيه، قُدم مشروع دوموني إلى المجلس البابوي للتعليم الكاثوليكي في الفاتيكان لغرض الاعتراف به كمعهد عالي للعلوم الدينية. عندها تم الاعتراف بهذا المعهد العالي وإلحاقه بجامعة القديس توما الأكويني الحبريّة في روما - الأنجيليكوم. وأصبح بإمكان دوموني منح شهادات ودرجات حبريّة.

في العام 2013، تم توقيع اتفاقية مع جامعة لورين في فرنسا التي من شأنها أن تعترف بأرصدة دوموني الدراسيّة ودوراتها وبرامجها في مجالات اللاهوت والفلسفة. وبالتالي يمكن لدوموني توفير الوصول إلى نظام التعليم العالي الأوروبيLMD ، وإعطاء درجات علمية رسميّة في اللاهوت والفلسفة.

في العام 2017، تم توقيع اتفاقية مع جامعة لوفان الكاثوليكية. ويتم تقديم الآن درجة الماجستير المشتركة في الدراسات في الكتاب المقدّس من بُعد على منصة دوموني، مع مواد دراسيّة من أساتذة من دوموني ولوفان ودبلوم مشترك يصدر من الجامعتين.

في عامي 2016 و2017، تم توقيع اتفاقية لتنظيم مؤتمرات مع جامعة باريس 3 - السوربون نوفيل.

 

التنمية الدولية

بعد عشرين عامًا من إنشائها، رسخت دوموني اونيفرسيتاس نفسها في مشهد التعليم العالي في الفلسفة واللاهوت والعلوم الاجتماعية، وترحّب بأكثر من 2000 طالب من جميع أنحاء العالم. اليوم، من باريس إلى لندن، عبر أكسفورد وكامبريدج وأوتاوا ودبلن، من سالامانكا إلى مدريد، عبر فالنسيا وإشبيلية، ترتبط دوموني بالجامعات ومراكز الأبحاث المتطورة بسرعة مثل جامعة سانتو توماس في بوغوتا في كولومبيا على سبيل المثال.

 

تفيد شبكة البحث الدولية هذه الطلاب الذين يدرسون من جميع أنحاء العالم: في بنغلاديش أو طاجيكستان، في هايتي أو الجزائر، في شمال كندا أو في الإمارات العربية، في النيجر أو الكاميرون، في كل بلد تقريبًا في إفريقيا، كما في بلجيكا وسويسرا أو فرنسا طبعًا.

 

شبكة جامعيّة متعددة اللغات

ساعد النجاح الكبير والاعترافات الأكاديمية المتعددة بدوموني بالتوسّع. ولذلك تم إنشاء اقسام جديدة للتعليم وبلغات متعددة كالإسبانية والإنجليزية، ثم الإيطالية والعربية. كل هذا التنوع اللغوي والجغرافي للطلاب يجعل من جامعة دوموني أول مؤسسة جامعية ذات بُعد عالمي في مجالات الفلسفة واللاهوت والعلوم الاجتماعية.

 

دوموني والأمم المتحدة

في 22 أيّار\مايو 2018، في نيويورك، منحت الأمم المتحدة الصفة الاستشارية (ECOSOC) لجامعة دوموني. وبالتالي، يوجه معهد الأبحاث بالجامعة (Domuni Research Institute) بعض برامجه نحو إجراء البحوث، والجمع بين النظريات والممارسات.