DOMUNI UNIVERSITAS

عرض تاريخي

 جامعة دوموني عبر التاريخ

تأسست جامعة دوموني من قبل الآباء الدومنيكان الفرنسيين في عام 1998. أسلوب عمل هذه الجامعة يعكس تاريخ تطورها، فهي صادرة من جماعة رهبانية لها طابع الدولي، ويشغل التطور التكنولوجي حيز مهم في أداء رسالتها

 فكرة المشروع

(voir la vidéo)

الأب ميشيل فان آرد الدومنيكي الفرنسي الجنسية هو من أطلق في الرهبنة مشروع "التعلم عن بعد" ، حيث كان في ذلك الحين قد تم تعيينه في في  بيرو. فبعد تعيينه في هذا البلد في عام 1997، وفي خضم فترة من المعاناة العميقة بعد الحرب الأهلية. وبما أن الإنترنيت أصبح وسيلة للناس في المنطقة للاتصال بمراكز الدراسة الأكثر تقدمًا رغم الإمكانيات المحدودة في ذلك البلد انذاك، حيث كانت المراحل الأولى من شبكة الإنترنت العالمية في طور البداية. في تلك الفترة وفي سياق اللاهوت اللاتينو اميركي، ولدت فكرة جامعة دوموني. هكذا نشأت في وسط أفقر الفقراء ومن أجل اكثر المعوزين.من خلال استخدام التكنولوجيا، بدأ دوموني بتحميل النصوص الأكاديمية عبر الإنترنت (بدلاً من تقديم محاضرات صوتية ومرئية، والتي كانت فقط في متناول الأشخاص الأكثر حظاً والاكثر غنى

بعد ذلك، تم تبني استراتيجية تسمح بمرونة تدفق الدراسة والتعلم للناس الذين تقيدهم ظروف الحياة ومسؤوليات الأسرة والعمل. وأخيراً ، كانت الاستراتيجية التعليمية المرنة موجهة نحو أولئك الذين لا يستطيعون الالتزام بالشكل التعليمي الأكاديمي تقليدى المنظم.  وعليه تم إضافة دورات منهجية منفصلة عن المنهج كوسيلة لتقديم المزيد من المساعدة

 

مدينة تولوز الفرنسية : نقطة البداية

بعد أن تم انتخابه رئيساً إقليميا في مقاطعة مقاطعة تولوز في يوليو 1998، أتيحت للأب ميشال فان آرد  الفرصة تقديم مشروعه إلى احد الإخوة الدومنيكان واسمه ارفيه بونسو والذي كان خبيرًا في تكنولوجيا المعلومات وكان متحمسا للغاية لفكرة إنشاء جامعة على الإنترنت. وقد قام بتسمية هذا المشروع المثير بـ «دوموني» وأنتج أول موقع للتعليم عن بعد، وهنا ولد دوموني

خلال السنوات الأولى ، تطور دوموني ببطء بسبب القيود المبكرة للإنترنت. ومع ذلك ، فإن المشروع نمى وتطور خطوة بعد خطوة، وذلك بفضل مجموعة كبيرة من الأساتذة المتفانين، ومعظمهم من الرهبان الدومينيكان. والذين وضعوا كورساتهم ودروسهم عبر الإنترنت وعندها قام بعض الطلاب يتسجيلهم للدراسة في الجامعة عبر الأنترنيت

استغرق إدخال المنتديات التفاعلية بين الأساذة والطلبة وقتا كذلك. بمرور الوقت ومع تطور التكنولوجيا أصبح ذلك ممكنا جدا. بدون شبكة واسعة من الإداريين المتطوعين ، الذين حرّروا ودرّسوا مواد الدورة التدريبية ، لم يكن دوموني قد ابتعد عن الأرض

 

اعترافات لاحقة بالجامعة

(voir la vidéo)

في عام 2010 ، تحت إشراف الأخت الدومنيكية كلير ماري مونيه، قُدم مشروع دوموني إلى المجلس البابوي للتعليم الكاثوليكي في الفاتيكان لغرض الاعتراف به كمعهد عالي للعلوم الدينية. عندها تم الإعتراف بهذا المعهد العالي وإلحاقه بجامعة أنجليكوم البابوية للقديس توما الأكويني في روما

 

في عام 2011 ، تم تأسيس دوموني  كجامعة في تولوز. وقد اعترف بها، بعد ذلك، العديد من المؤسسات الدينية والأكاديمية الأخرى

في عام 2013 ، تم توقيع اتفاقية مع جامعة لورين في فرنسا ، والتي من شأنها أن تعترف باعتمادات دوموني ودورات في مجالات اللاهوت والفلسفة. وبالتالي يمكن للجامعة دوموني توفير الوصول إلى نظام التعليم العالي الأوروبي ، وإعطاء درجات علمية في اللاهوت والفلسفة 

في عام 2016 ، تم توقيع اتفاقية مع جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا ، للحصول على درجة الماجستير المشتركة في الدراسات التوراتية

 

جامعة متعددة اللغات

ساعدت هذه الإعترافات الأكاديمية المتعددة ونجاحها الكبير بالتوسع. ولذلك ، من خلال إنشاء اقسام جديدة للتعليم وبلغات متعددة كالإسبانية والإنجليزية ، ثم الإيطالية والعربية. هذا ما يجعل من جامعة دوموني الجامعة العالمية الأولى في مجالات الفلسفة واللاهوت والعلوم الاجتماعية

 

Domuni est une université privée, dominicains français

.

.