الاسكاتولوجيا في الكتاب المقدس (BTHAR31)
يتناول هذا المقرر مفهوم الإسكاتولوجيا في الكتاب المقدس، من خلال دراسة تعليم العهدين القديم والجديد حول الموت والقيامة والحياة الأبدية والدينونة ومجيء المسيح الثاني في إطار تاريخ الخلاص. كما يهدف إلى إبراز الرجاء المسيحي القائم على قيامة يسوع المسيح، وبيان أبعاده اللاهوتية والروحية وانعكاساته على حياة المؤمن ورسالة الكنيسة
رمز المقرر: BTHAR31
أستاذ: Khalil Chalfounالمقدمة
تُعدّ الإسكاتولوجيا، أو علم الأمور الأخيرة، من أهم فروع اللاهوت الكتابي، إذ تدرس مصير الإنسان والعالم في ضوء الوحي الإلهي، وما يرتبط بالموت والقيامة والدينونة والحياة الأبدية ومجيء المسيح الثاني. ولا تنطلق الإسكاتولوجيا المسيحية من الخوف من نهاية العالم، بل من الرجاء الذي أسسه الله في تاريخ الخلاص، والذي بلغ كماله بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات، لتصبح القيامة محور الإيمان المسيحي وضمانة رجاء المؤمنين
يتناول هذا المقرر تطور الفكر الإسكاتولوجي في الكتاب المقدس، بدءًا من المفاهيم الأولى للحياة والموت في العهد القديم، مرورًا بالرجاء اليهودي في زمن المسيح، وصولًا إلى إعلان العهد الجديد عن قيامة المسيح وقيامة المؤمنين، وصعود الرب إلى السماء، وانتظار مجيئه الثاني. كما يوضح الأبعاد اللاهوتية والروحية لهذه العقائد، ويبين أثرها في حياة الكنيسة ورسالتها، بحيث يكتسب الطالب رؤية متكاملة للعلاقة بين الرجاء المسيحي وتاريخ الخلاص، وبين الإيمان بالحياة الأبدية والحياة المسيحية اليومية
الأهداف التربوية
بنهاية هذا المقرر يصبح الطالب قادرًا على
التعرف إلى مفهوم الإسكاتولوجيا وأهميته في اللاهوت الكتابي
دراسة تطور الإيمان بالحياة بعد الموت في العهد القديم
فهم الرجاء اليهودي في زمن المسيح وعلاقته بالإيمان المسيحي
تحليل تعليم العهد الجديد حول القيامة والحياة الأبدية
استيعاب البعد الإسكاتولوجي لقيامة يسوع المسيح
فهم معنى صعود المسيح ومجيئه الثاني في العقيدة المسيحية
ربط العقائد الإسكاتولوجية بحياة المؤمن والرجاء المسيحي
تنمية القدرة على قراءة النصوص الكتابية قراءة تفسيرية ولاهوتية
المكاسب التعليمية
بعد دراسة هذا المقرر يصبح الطالب قادرًا على
تفسير المفاهيم الأساسية المتعلقة بالإسكاتولوجيا الكتابية
التمييز بين تطور الإيمان بالحياة بعد الموت في العهدين القديم والجديد
تحليل النصوص الكتابية المتعلقة بالموت والقيامة والدينونة
فهم العلاقة بين قيامة المسيح وقيامة المؤمنين
إدراك أهمية الرجاء المسيحي في الحياة الروحية والرعوية
توظيف المبادئ اللاهوتية في تفسير العقائد الإسكاتولوجية
اكتساب مهارات التحليل النقدي للنصوص الكتابية واللاهوتية
تعزيز التفكير اللاهوتي في موضوعات الحياة الأبدية والخلاص
فهرس المحتويات
تمهيد
مفهوم الإسكاتولوجيا وأصول المصطلح
الإسكاتولوجيا في الفكر الكتابي واللاهوتي
الفصل الأول: الموت والحياة بعد الموت في العهد القديم
أهمية التاريخ في الفكر الكتابي
السعادة والعودة من السبي
الحياة مع الله
الشيول (مثوى الأموات)
نزع صفة القداسة عن الموت
سفر الجامعة والتساؤل حول الثواب
رفع أخنوخ وإيليا
الحياة بعد الموت في أسفار دانيال والمكابيين والحكمة
الحياة الأبدية في الأسفار المنحولة
الفصل الثاني: الرجاء اليهودي في زمن المسيح
الصدوقيون وإنكار القيامة
الفريسيون والإيمان بالقيامة
الأسينيون وجماعة قمران
الحركات المعمدانية
يهود الشتات
المعتقدات الشعبية
الفصل الثالث: القيامة في العهد الجديد
تعليم يسوع حول القيامة
نزول المسيح إلى الجحيم
قيامة لعازر وقيامة الموتى
موت المسيح وقيامته
المعمودية
الإفخارستيا
الفصل الرابع: قيامة يسوع وقيامة المؤمنين
القيامة بقدرة الله
قيامة المسيح وقيامة الأموات
انطلاق الكرازة بالقيامة
الواقع التاريخي والحدث الإسكاتولوجي
تقليد القيامة القديم
القبر الفارغ
ظهورات المسيح القائم
الإسكاتولوجيا المتسامية
قيامة الأجساد والتحول
الفصل الخامس: صعود المسيح إلى السماء
مجد القيامة
الاختطاف والارتفاع في الكتاب المقدس
الصعود في الأناجيل وسفر أعمال الرسل
صعود المسيح إلى السماء
مجيء المسيح الثاني
الاحتفال الليتورجي بعيد الصعود
الخاتمة
يقدم هذا المقرر رؤية كتابية ولاهوتية متكاملة للإسكاتولوجيا، موضحًا أن الرجاء المسيحي لا يقوم على تصورات غيبية مجردة، بل على الحدث الخلاصي المتمثل في موت المسيح وقيامته. فمن خلال دراسة تطور الإيمان بالحياة بعد الموت في العهد القديم، ثم إعلان القيامة في العهد الجديد، يدرك الطالب أن تاريخ الخلاص يتجه نحو تحقيق ملء ملكوت الله، حيث تنتصر الحياة على الموت، والرجاء على اليأس، والمجد على الفساد
كما يساعد المقرر على ترسيخ الإيمان بقيامة الأموات والحياة الأبدية باعتبارهما جوهر الرجاء المسيحي، ويُنمّي لدى الطالب القدرة على تفسير النصوص الكتابية المتعلقة بالأمور الأخيرة تفسيرًا علميًا ولاهوتيًا، وربطها بالحياة الكنسية والروحية المعاصرة. وبذلك يكتسب الدارس أساسًا متينًا لمتابعة الدراسات الكتابية واللاهوتية، وللمساهمة في التعليم والرعاية والحوار المسيحي حول قضايا الرجاء والخلاص والحياة الأبدية
