MyDomuni
DOMUNI UNIVERSITAS

الأخبار

[وجوه دوموني] – سوزان موهرينغ، طالبة في السنة الأولى من ماجستير الآداب في الفلسفة

[وجوه دوموني] – سوزان موهرينغ، طالبة في السنة الأولى من ماجستير الآداب في الفلسفة

23 يناير 2026

[الحلقة 9] – سوزان موهرينغ

 دوموني، جامعة مرنة، صارمة أكاديمياً، دولية، ذات طابع إنساني عميق

سوزان هي رائدة أعمال في سوندورف بألمانيا. ولغتها الأم هي الألمانية، وهي تتابع حالياً دراسة ماجستير في الآداب 1 في الفلسفة في جامعة دوموني، بعد مسار أكاديمي طويل في اللاهوت والعلوم الدينية.

سعي طويل الأمد إلى المعنى

منذ مطلع الألفية الجديدة، لم تفارقني رغبتي في التعمق في دراسة اللاهوت والفلسفة. ومع ذلك، وكوني عاملة مستقلة بدوام كامل، كان من المستحيل عليّ التفكير في الدراسة الجامعية الحضورية. كنت أبحث عن برنامج أكاديمي جاد، صارم، لكنه متوافق مع حياة مهنية مكثفة.

في تلك المرحلة، استكشفت جميع الإمكانيات المتاحة باللغة الألمانية. وكان البرنامج الوحيد الممكن هو مسار دراسي يقدمه مؤتمر الأساقفة الألمان، موجّه أساساً للشمامسة والعاملين في المجال الرعوي. وقد أنهيت هذا البرنامج بنجاح سنة 2011. ورغم غناه العلمي، فإنه لم يؤدِّ إلى شهادة جامعية معترف بها، بل إلى شهادة تكوينية فقط. كنت أعلم أن مساري الأكاديمي لم يكتمل بعد، فواصلت البحث.

اكتشاف دوموني: نقطة تحوّل حاسمة

في عام 2016، وبعد بحث معمّق عبر الإنترنت، اكتشفت Domuni Universitas. وكان ذلك بمثابة ارتياح حقيقي. إذ توفّر دوموني برامج جامعية عن بُعد بالكامل، بإيقاع دراسي مرن تماماً، والأهم من ذلك، باللغة الإنجليزية، وهي اللغة الأجنبية التي أتقنها على أفضل وجه. وما إن اطّلعت على تفاصيل البرنامج الدراسي حتى اقتنعت به فوراً.

لقد وجدت بالضبط ما كنت أبحث عنه منذ سنوات: جامعة دولية، عالية المتطلبات الأكاديمية، ومتكيفة تماماً مع متطلبات الحياة المهنية المعاصرة.

انطباع أولي عالي الاحترافية

منذ مرحلة التسجيل وبداية الدروس الأولى، كان انطباعي إيجابياً للغاية. فقد تميّزت منصة التعلّم الإلكتروني بالقوة التقنية، والتنظيم الجيد، وسهولة الاستخدام. وفي وقت كانت فيه العديد من برامج التعليم عن بُعد تعتمد حصرياً على المؤتمرات المرئية أو المراسلات الإلكترونية، كانت Domuni Universitas توفّر بالفعل بيئة رقمية تعليمية متكاملة ومنسجمة.

المرونة غير المتزامنة: قوة فريدة

أكثر ما أقدّره في Domuni Universitas هو إمكانية الدراسة وفق نظام التعلّم غير المتزامن بشكل كامل. فبوصفي رائدة أعمال، يختلف جدول أعمالي كثيراً بحسب فترات السنة. هناك أسابيع أضطر فيها إلى تأجيل دراستي، وأخرى أتمكّن خلالها من التفرغ لها بشكل مكثف.

«لقد مكّنتني دوموني من إيجاد إيقاعي الخاص، دون ضغوط مصطنعة. هذه المرونة ليست تفصيلاً ثانوياً، بل هي جوهر المنهجية التربوية».

وبعد مرور الوقت، يمكنني أيضاً أن أؤكد أن الجودة الأكاديمية للتدريس عالية جداً. وبالمقارنة مع بعض الجامعات الألمانية، فإن المستوى، في رأيي، مماثل أو حتى أعلى. إضافة إلى ذلك، فإن الشهادات الصادرة عن Domuni Universitas وجامعة الأنجيليكوم معترف بها رسمياً وتحظى بتقدير كبير في ألمانيا.

مقررات دراسية صارمة ومحفّزة

كل مقرر دراسي تابعته في Domuni Universitas كان ثرياً ومحفّزاً على الصعيد الفكري. وبطبيعة الحال، يختلف ذلك بحسب الانطباعات الشخصية، غير أنّني تأثّرت بشكل خاص بمقررات التعليم الاجتماعي للكنيسة والفلسفة الاجتماعية والسياسية، ضمن مساري في العلوم الدينية الذي يجمع بين الفلسفة واللاهوت.

كفاءات تُحدث تحولاً

كان أحد أكبر التحديات بالنسبة لي ذا طابع منهجي. فبحكم تكويني في النظام الجامعي الألماني، كان عليّ التكيّف مع بنيات فكرية مختلفة، وأساليب جديدة في بناء الحِجاج والعمل الأكاديمي.

وقد علّمتني Domuni Universitas بشكل خاص كفاءتين أساسيتين: تنظيماً ذاتياً صارماً وتعزيز الثقة بالنفس. إن تقديم بحث مع العلم بأن هناك «محاولة واحدة فقط» يدفع إلى تجاوز الخوف من الفشل. تعلّمت تحمّل مسؤولية خياراتي الفكرية، والثقة في عملي، وفهم المتطلبات المنهجية بدقة.

أثر ملموس في الحياة المهنية

للكفاءات التي طوّرتها في Domuni Universitas أثر مباشر على حياتي المهنية. فالإمكانة على هيكلة الأفكار بوضوح والتواصل بطريقة دقيقة ومبررة أمر بالغ الأهمية، خصوصًا عند العمل مع فرق دولية.

كما طوّرت علاقة أكثر توازناً مع التقييم والتغذية الراجعة. وأدركت أن النتائج لا تعتمد فقط على الجهد الشخصي، بل أيضاً على جودة التواصل بين المقيِّم والمقيَّم. وتُعدّ هذه المسافة النقدية تجربة تكوينية بالغة الأهمية.

هدفي الحالي واضح: الحصول بنجاح على درجة الماجستير في الفلسفة. أما الخطوة التالية فستعتمد إلى حدّ كبير على رسالة الماجستيروالتوجهات الفكرية التي ستكشف عنها. وفي جميع الأحوال، أعلم مسبقاً أن هذا المسار سيكون له أثر دائم في مستقبلي المهني.

نصائح للطلاب المستقبليين

«أوصي بدوموني دون أي تردّد، وقد بدأت بالفعل في ذلك».

تُجسّد Domuni Universitas نموذجاً مميزاً لما يمكن أن تكون عليه الجامعة في عالم ما بعد الحداثة: مرنة، صارمة أكاديمياً، دولية، وذات بعد إنساني عميق.

يعمل فيها أشخاص من مختلف الخلفيات، والأعمار، والثقافات، والمستويات الاجتماعية، ضمن مستوى أكاديمي عالٍ جداً.

«إنه أمر نادر. ثمين. واستثنائي، في نظري».

ولو طُلب مني تقديم نصيحة للطلاب المستقبليين، لقلت: استعدوا للعمل بشكل مستقل. ضعوا إيقاعاً منتظماً للدراسة. تعلّموا التمييز بين الجوهري والثانوي في المقررات. ولا تخلطوا بين الوقت المبذول والعمق الفكري: فأحياناً، قد تولد فكرة صائبة في يوم واحد وتنتج عملاً متميزاً، وأحياناً أخرى قد تمرّ أسابيع على نص واحد دون بلوغ العمق نفسه.

هل ترغب في الانضمام إلى التجربة؟

على غرار سوزان، اختر تكويناً يتكيّف مع حياتك.
اكتشف برامجنا الجامعية في الفلسفة، اللاهوت، التاريخ، تاريخ الفن، والقانون في Domuni Universitas.