الأخبار
[وجوه دوموني] نيكولا برودي
20 مارس 2026
[الحلقة 11] – نيكولا برودي
دوموني، فضاء للدراسة في خدمة البحث الداخلي
نيكولا برودي حاصل على دكتوراه في التاريخ، وهو مؤلّف وعميد الدراسات الأكاديمية في إحدى الجامعات في هوبارت، تسمانيا، أستراليا. يدرس حالياً ماجستير الآداب، السنة الثانية، في اللاهوت، تخصص الدراسات الكتابية باللغة الإنجليزية في جامعة دوموني.
بحث متعمق عن المعنى
ب عد حصوله على الدكتوراه في التاريخ ومسيرة مهنية في البحث والتعليم الجامعي، ظلّ لديه رغبة مستمرة في التكوّن وتعميق معارفه في اللاهوت. وقد أتاحت فترة جائحة كوفيد-19 الوقت اللازم للانطلاق في هذا المسار والبحث عن برنامج دراسي يلبّي هذه التطلعات.
استكشفت العديد من الخيارات حول العالم، واخترت في النهاية دوموني.
دوموني: جامعة دولية للآباء الدومينيكان
ما أثار اهتمامي بشكل خاص هو إمكانية الدراسة مع الآباء الدومينيكان والحصول على تدريبهم. كما اخترت دوموني بسبب نظامها التعليمي بالكامل عبر الإنترنت، وبُعدها الدولي، وإمكانية الدراسة إلى جانب طلاب من مختلف أنحاء العالم. دوموني كانت حقاً ما كنت أبحث عنه.
يضع برنامج ماجستير الآداب، السنة الثانية، في اللاهوت، تخصص الدراسات الكتابية العالمية في صميم منهجه التربوي، مقدّمًا تعليمًا كاثوليكيًا ذا طابع عالمي حقيقي، وهذا ما جذبني إليه.
أقدّر بشكل خاص مرونة الدورات التعليمية عبر الإنترنت بالكامل، التي تسمح لي بالدراسة وفق وتيرتي الخاصة، وتنظيم جدول أعمالي، ودمج دراستي مع التزاماتي المهنية. أخصص حوالي نصف وقتي المهني للدراسة، ويتكامل ذلك بسلاسة مع حياتي اليومية.
استكشافات تتجاوز المنهج الدراسي
منذ بداية هذا المسار الأكاديمي، قرأت كثيراً خارج البرنامج الرسمي وشاركت في العديد من الأبحاث في مواضيع متنوعة. وتوفّر المقررات إطاراً منظماً يسمح بالانخراط في مجموعة أوسع من «البحوث الثانوية» ذات الطابع الفكري.
لقد عشت أيضاً لحظات مهمة وقابلت أشخاصاً تركوا أثراً عميقاً في مسيرتي. من بين هذه اللحظات المهمة، كانت تلقي أول تقييم على عمل أكاديمي بمثابة نقطة تعزيز للثقة، مؤكداً أنني على الطريق الصحيح وأن عملي متين.
من بين اللقاءات الحاسمة، كان لقاء أدريان جود ذو قيمة خاصة. دعمه في تعلم اللغة اليونانية، وهي مادة شكّلت في البداية تحدّيًا حقيقيًا، عاملًا حاسمًا في التقدّم.
ولماذا لا الشمّاسية؟
بدأت دراستي في دوموني بشهادة، تلتها ماجستير انتقالي، وأواصل حالياً دراسة ماجستير الآداب. لماذا لا أفكر لاحقاً في الحصول على دكتوراه (PhD)؟
ومع ذلك، فإن هدفي الأساسي حالياً هو المسار نحو الكهنوت الشماسية. الآن بعد أن حصلت على تكوين لاهوتي أعمق، بدأت في مناقشته مع أبرشيتي، وهذا يشغل مركز تفكيري في الوقت الراهن.
