MyDomuni
DOMUNI UNIVERSITAS

الأخبار

[وجوه دوموني] بُشرى حنّا، حاصلة على شهادة في اللاهوت الرعوي في بغداد

[وجوه دوموني] بُشرى حنّا، حاصلة على شهادة في اللاهوت الرعوي في بغداد

28 نوفمبر 2025

[الحلقة 7] – بُشرى حنّا: «دوموني عزّزت دعوتي وخدمتي»

اكتشافي لجامعة دوموني

اسمي الأخت بُشرى حنّا، من راهبات بنات مريم المحبول بها بلا دنس. أعمل في مدرسة مار يوحنا الحبيب، الواقعة في بغداد، العراق.

اكتشفتُ جامعة دوموني مصادفةً أثناء تصفّحي لموقع فيسبوك، حيث استوقفني إعلان نشرته الأخت حنان. وقد شجّعتني ورافقتني في جميع مراحل التسجيل، وفتحت أمامي آفاقًا جديدة في مسيرتي الأكاديمية.

«لولاها، ربّما لم أجرؤ يومًا على خوض هذه التجربة».

تكوين أكاديمي متطلّب أغناني بعمق

ما أثّر فيّ أكثر في جامعة دوموني هو سهولة التواصل وجودة المتابعة: من العميد، إلى مسؤولي الأقسام، إلى الأساتذة… جميعهم يرافقون الطلبة بجدّية وروح داعمة.
لقد أُعجبت بكفاءة الأساتذة، وتخصّصهم الدقيق، ومكانتهم المعترف بها داخل الكنيسة. وكانت المقررات الدراسية ثرية ومشوقة، ولا سيّما مقررات اللاهوت الرعوي، المرتبطة ارتباطًا مباشرًا بعملي: التربية المسيحية، إدارة المدارس، مرافقة الشباب، والعمل مع الجوقة.

لم يكن التعليم عن بُعد سهلًا، ولا سيّما بسبب ندرة الموارد باللغة العربية…

«غير أنّ هذه الصعوبة دفعتني إلى المثابرة».

رسالتي الجامعية: القيادة كدعوة وخدمة

في إطار دراستي للماجستير، اخترت موضوعًا جوهريًا للكنيسة اليوم: القيادة بوصفها دعوة ونداءً وخدمة.
تناولتُ مفهوم القيادة في العهد القديم، ثم في العهد الجديد من خلال مثال يسوع المسيح. وبعد ذلك، درست الموضوع في رسائل الباباوات، وفي رسائل القديس بولس الرسول، وعلى ضوء تعليم المجامع الكنسية. وفي الختام، نظّمتُ بحثي في ثلاثة فصول، خُصّص الفصل الأخير منها للقيادة من منظور رعوي.

ثم قمت بتطبيق هذه النتائج على القيادة الرعوية في مجالات التربية المسيحية، والحياة العائلية، والعمل مع الشباب. كما قدّمت بعض محاور التفكير العملية التي تخدم مسؤولياتي الحالية في الكنيسة، مؤكدةً أن القيادة يجب أن تُعاد دائمًا إلى مصدرها الأول: الله، المرشد الأوّل لحياتنا.

لقد كانت مرحلة إعداد الرسالة فترة مكثفة، مليئة بالضغط والسهر الطويل، لكنها كانت أيضًا من أجمل مراحل حياتي.

«كان نيل درجة الماجستير إنجازًا عظيمًا».

كفاءات في خدمة رسالتي

أتاحت لي هذه الدراسة اكتساب كفاءات شخصية ونفسية وروحية تُكمل مسيرتي في الفلسفة واللاهوت.
وهي تساعدني يوميًا في:

– رسالتي التربوية في مجتمع متعدّد الأديان؛
– التزامي الرعوي تجاه الشباب والعائلات؛
– ممارستي للقيادة بروح التواضع والخدمة؛
– تحقيق التوازن بين حياتي الروحية واحتياجات الأشخاص الذين أخدمهم.

كما أتابع دراستي في جامعة التعليم المفتوح، وإذا منحني الله القوة والصحة، أتمنى مواصلة مسيرتي الأكاديمية والحصول على درجة الدكتوراه.

رسالتي إلى الشباب: «لا تخافوا!»

أوصي بشدة بجامعة دوموني لجميع الشباب، نساءً ورجالًا، الشغوفين بالعلم والراغبين في النمو والتقدّم.

«نعم، يتطلّب التعليم عن بُعد وقتًا وجهدًا، لكن إذا ثبّتّم أعينكم على الهدف، وتحلّيتم بالإيمان بالله والثقة بأنفسكم، ستتجاوزون الصعوبات وتحققون أحلامكم».
«سجّلوا في جامعة دوموني، فتكونوا قد خطوتم الخطوة الأولى، والله سيكون معكم ويساعدكم في كل شيء».